محمد هادي المازندراني

13

شرح فروع الكافي

بأشرف ، وكان شاعراً بليغاً ومتكلّماً فصيحاً ، حسن الخطّ والخلق والبيان والعطاء ، وكان متبحّراً في التصوير ، وصرّح به وبحسن خطّه وباهى بهما في بعض أشعاره ، منها : اشرف تو كميت نكته‌دانى رآني * اسرار رموز جاودانى دانى هرچند كه مانند ندارى در خطّ * در شيوهء تصوير به مانى مانى « 1 » وقال أيضاً : گاهى چون خطّ سخن ز معنى گويم * گه چون قلم مو ره صورت پويم گر زانكه شبيه خلق تصوير كنم * زين راه تشبّهى به مبدأ جويم « 2 » وقد تلمّذ في الشعر على صائب ، وفي الخطّ على عبد الرشيد الديلمي « 3 » . هاجر إلى الهند في عهد السلطان محمّد أورنگ‌زيب ، فقرّبه السلطان وألطف به ، وجعله معلّماً لبنته زيب النساء ، وبعد سنوات أراد الرجوع إلى أصفهان فأنشد في قصيدة له : يكباره از وطن نتوان برگرفت دل * در غربتم اگر چه فزونست اعتبار پيش تو قرب وبعد تفاوت نمىكند * گر خدمت حضور نباشد مرا شعار نسبت چو باطني است چه دهلي چه أصفهان * دل پيش توست تن چه به كابل چه قندهار فرجع في سنة 1083 ه‍ ق . إلى أصفهان ، لكن بعد مدّة رجع إلى الهند واستقرّ في عظيم‌آباد پنته عند عظيم بن عالم بن عالمگير ، وكان مقرّباً عنده ، وأراد في أواخر عمره زيارة بيت اللَّه الحرام ، فلمّا وصل مونگير مات في سنة 1116 ه‍ ق ، ودفن بها ، وله من الأولاد :

--> ( 1 ) . نجوم السماء ، ص 202 - / 203 . ( 2 ) . الفيض القدسي ( بحار الأنوار ، ج 102 ) ؛ أحوال وآثار خوشنويسان لمهدي بياني ، ص 743 - / 745 . ( 3 ) . الذريعة ، ج 9 ، ص 78 ، الرقم 451 .